الأرز المتبقي أنفع ما في الثلاجة وأكثر ما يُرمى. والأرز البارد يتصرف على نحو مختلف عن الطازج، وتكاد كل استعمالاته الجيدة تقوم على هذا الفرق.
برّده سريعاً واستعمله خلال يوم
هذه هي القاعدة الوحيدة الجديرة بأن تؤخذ على محمل الجد. فالأرز المطبوخ قد يحتضن جراثيم تنجو من إعادة التسخين، والخطر يأتي من تركه ساعات في حرارة الغرفة لا من حفظه. افرده ليبرد سريعاً، وضعه في الثلاجة خلال ساعة، واستعمله خلال يوم، وسخّنه حتى يتصاعد البخار من داخله.
الأرز المقلي يحتاج أرز الأمس لا أرز اليوم
الأرز الطازج رطب أكثر مما ينبغي فيتكتل عجينةً. أما البارد فقد جفّ وانفصلت حبّاته، وهذا بالضبط ما يحتاجه القلي. مقلاة ساخنة، وقليل من الزيت، وما لديك من خضار، ثم أزِحها جانباً واكسر بيضة في الفراغ، ثم الأرز، ثم صلصة الصويا. ست دقائق.
شوربة الأرز والأرز بالحليب تقبلان أطرى الأرز
إن صار الأرز قاسياً جافاً، فاسلقه على نار هادئة في مرق مع أي شيء في الثلاجة حتى يتفتت في شوربة كثيفة. وهو في مطابخ كثيرة طبق قائم بذاته لا عملية إنقاذ. والنسخة الحلوة هي الأسلوب نفسه مع الحليب والسكر والقرفة. وكلتاهما تنجح بالأرز القديم أكثر من الطازج.
أقراص الأرز والخضار المحشوة تستهلك الكميات الصغيرة
نصف كوب أرز مع بيضة وما يوجد من جبن أو أعشاب يعطيك أقراصاً تقليها ثلاث دقائق لكل وجه. أو اخلطه بأي شيء مفروم واخبزه داخل فلفل أو كوسا أو طماطم. وهذا أفضل استعمال لكمية أصغر من أن تكون حصة.
برّده سريعاً، واحفظه يوماً واحداً، وعامله بوصفه مكوّناً لا بقيةَ طعام. فأرز الأمس أفضل من أرز اليوم في كل شيء تقريباً إلا أكله وحده.
